جزء من إقتراح خطة تنمية الدولة




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



فكر جديد ، مجتمع جديد

ثورة 25 يناير كانت الحدث الفارق بين زمن مضى وزمن مقبل لا ننكر دور الشباب فيها وإن كانت كلها للشباب ، فقبل الثورة نجد هناك العديد من المشاكل ومنها :
  • إحساس الشباب بعقم الانظمة المتبعة في الدولة وعدم مسايرة الركب العالمي في النهوض بدولتهم .
  • الاستخفاف بأفكار الشباب ، مدعين انهم متهورين وأفكارهم جنونية ، وربما اتهامهم بأنهم يخدمون مصالح وجهات أخرى.
  • انفتاح الشباب على العالم سواء بالسفر او عبر الشبكة العنكبوتية أو القنوات الفضائية بشكل كبير جدا وخاصة ما بعد عام 2000 ونظراً لحب هؤلاء لبلدهم يريدون ان تنهض من ثباتها وتضاهي اكبر دول العالم وان الم يكن ان تكون لها الرياده على العالم وذلك لما تتمتع به مصر من مقومات لم تتمتع بها اي دولة اخرى ، كما عرف الشباب ما هي حقوقهم وما لهم وما عليهم .
  • حدوث فجوة كبيرة جداً بين الرئيس والمرؤوس في جميع هيئات ومؤسسات الدولة مما أدى الى تفشي الظلم وانتشار الرشوة لنيل الحق المكتسب بالقانون ، فنحن نعلم ان الرشوة هي تقديم شيء من اجل الحصول على حق غير مشروع ولكن في مصر كان تعريفها غير ذلك ، وهي دفع الرشوة للحصول على الحق المشروع .
  • ازمة كوادر مدربة في جميع المجالات.
  • أزمة السكن ، وقضية الزحف السكاني على الاراضي الزراعية.
  • قضية الزراعة واستيراد قوت يومنا من الخارج حتى القمح والفول وتدمير محاصيل القطن .
  • عدم تبني الإختراعات والافكار ، واستيراد افكار أجنبية لتنفيذها في مصر ، وللعلم ان الاجانب يستوردوا المصريين للإستفاده من افكارهم وتطبيقها في بلدانهم!!.
  • عدم حماية المصريين وحقوقهم في الخارج والداخل.


إنها نقطة البداية (التعليم)

نظراً لتردي التعليم في الفترات السابقة اضررنا لنعلم انفسنا بأنفسنا عن طريق الانترنت ونقدم المساعده المجانية لبعضنا عن طريق المنتديات والمدونات والمواقع الخدمية وذلك في جميع المجالات ، وإذا لم نجد ما نريده على الشبكة اضررنا لشراء الدورات ودراستها جيداً ومن ثم إعادة تقديمها مجاناً للشعب العربي (بلسان شباب الإنترنت العربي) .

خطة النهوض بالتعليم تأخذ طريقين رئيسيين :
أولا : تقديم الدورات الدريبية وتأهيل الخريجين  ليس على اساس المؤهل العلمي الذي اضررنا لنيله بسبب نظام فاشل ولكن على اساس الهوايه والإمكانيات العقليه للمتدرب فلماذا لا ننهض بالتعيم على اسس علميه بدلا من تخبط الشباب وتضييع الوقت والجهد ، ومن ثم سنجد كوادر مدربة على اسس علميه تتبناها الدولة وتشرف عليها ، انا متأكد ستجد إقبالا شديداً من كل الهواه (كل في مجاله) ومن ثم وجود ثقة كبيره من هؤلاء وبين الدولة .

ثانياً : إعادة هيكلة منظومة التعليم المصرية

الخطة العامة :
- دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي في وزارة واحدة ، مع دمج الهيئة التعليمية الأزهرية أيضاً.
- ميدان الدراسة :
  •  كل أماكن الجمهورية حسب الاحتياج .
  • تقوم الجهات المعنية بتخصيص مساحة أو أكثر بالصحراء بكل محافظة يخططها طلاب كلية الهندسة (بالتعاون فيما بينهم وتحت اشراف هيئة التدريس والهيئات المعنية الأخرى) مدناً سكنية ومزارع ومصانع وغيرها حسب احتياج الدولة  لتكون ميداناً عملياً للدراسة في هذه السنة وينخرط في هذا الميدان كل التخصصات والمجالات من كل المراحل الدراسة (كما سيأتي بيانها) ، وحسبما تنظمة الوزارة المعنية ( وزارة التربية والتعلم بعد دمج الوزارات) .
  • يبدأ تطبيق الخطة بعد الإنتهاء من دراستها (تحتاج الدراسة من سنة إلى 3 سنوات) وبعد حوالي 18 سنة من تطبيق الخطة سيكون لدينا أكثر من مليون مبدع ومبتكر أو فني محترف  في جميع المجالات .

المراحل الدراسية :
1- التعليم الإبتدائي (6) سنوات،  و يقوم على اسس هامة :
- اللغة العربية.
- الدين.
- التاريخ.
- مباديء الرياضيات والهندسة.
- اللغات الاجنبية.
- الرياضة.
- الرحلات الميدانية المستمرة  لمواقع الدراسة ، مع مراعاة زيارة كل مجال من مجالات الدراسة دون مشاركة ، وتتدرج الزيارات بتدرج سنوات التعليم ، فالتلميذ في الصف الاول تكون زياراته اقل نسبياً من التلميذ في الصف الذي يليه ، الى ان نصل الى الصف السادس تكون نسبة الزيارة الميدانية آخر العام 100% من اليوم لأخذ فكره كبيرة جداً عما يدور بميدان العمل وتهيئة التلميذ نفيساً وفكرياً لاختيار المجال الذي يهواه في المرحلة الاعدادية والتركيز عليه ولا يمنع من مشاركة التلميذ من اكبر هم منه الرأي والعمل بصفة قليله جداً .

2- التعليم الاعدادي (3 أو 4) سنوات:
بعد 6 سنوات من الدراسة الإبتدائية يكون الطالب مؤهلاً لغوياً ودينياً وعملياً وفكرياً لنزول الميدان ، وتكون مشاركة الطالب في الفترات الاعدادية في جميع مجالات الميدان (صناعة -زراعة - تجارة - ترجمة - امن - سياسة - الكترونيات واتصالات - مواصلات … الخ) ، ويقوم بالاشراف والتدريس ووضع التقييم الكوادر الفنية المخصصة كل في مجال عمله .

3- التعليم الثانوي (3) سنوات:
(تلغى الثانوية العامه) :
يتم فرز الطلبة حسب التقديرات التراكمية والأداء والميول في المرحلة الإعدادية وتخصيصهم في المجالات العامة التي اثبتوا وجودهم بها ، وبذلك نضمن ان كل طالب نال مراده وتم فرزه على رغبته وأدائه العام في جميع المجالات ، وفي هذه المرحلة يتعلم الطالب ويطبق عملي في مجاله وفي جميع الاقسام ، ويقوم بتدريسه وتقييمه والاشراف عليه الكوادر الفنية المخصصة في كل قسم.

4- التعليم الجامعي:
-  تلغى كل التخصصات القديمة والتي لا تحتاجها الدولة في جميع المجالات وتوضع مجالات وتخصصات جديده تواكب التطور.
- التعليم الجامعي اختياري بعد المرحة الثانوية فللطالب الحق في اكمال دراسة أو الإكتفاء بالشهادة الثانوية .
- يكون التخصص في الجامعة على اساس المجالات التي درسها الطالب في المرحلة الثانوية ويتم اخيار القسم المناسب للطالب على اساس التقديرات التراكمية والاداء العام له في المرحلة الثانوية.
- يقوم الطالب الجامعي بالتدرج في سنوات الدراسة وحثه من قبل هيئة التدريس على الابتكار والتطور والنهوض بمجاله وتكون السنة الدراسية الاخيرة من الجامعة مكرسة كاملا لأن يقود الطلاب في هذه السنة من هم اقل منهم سناً وإدارة مشروعاتهم وتنميتها ويراعى التقدير التراكمي والأداء في ذلك فأعلاهم تقديراً يرأس زملائه في هذه السنة والاقل يقود الفرق الاقل خبره ، ويكون دور هئية التدريس الجامعي في هذه السنة المتابعة فقط والإشراف على الإختراعات والإبتكارات المقدمة من طلبة الجامعة وتنميتها علمياً والنهوض بها ووضع أليه لتطبيقها .

وبذلك تم حل المشاكل الاتيه:
  • تردي التعليم.
  • السكن.
  • الزراعة.
  • الزحف السكاني على الاراضي الزراعية.
  • فرص عمل كبيره في كل المجالات.
  • قلة الجريمة لانعدام البطالة .
  • مشكلة الاستيراد.
  • تفكك المجتمع.

مشكلة الرشوة
هذه المشكلة نشأت نتيجة طمع الأغنياء أو عدم كفاية راتب الموظف الفقير ، ولحل هذه المشكلة لابد من تهيئة البنوك والمؤسسات الحكومية وربطها بنظام واحد يتم من خلاله المعامله المالية حسب التعريفه المقررة من الجهات المعنيه ، بمعني ان يتم سداد قيمة اي معامله عن طريق البنك سواء التكرونيا (عبر مواقع البنوك) او عن طريق بطاقات الفيزا ، وبذلك حتى لا يكون هناك موظف يستلم الأموال بيده سواء في البنك او في المصلحة و بذلك تكون الدولة حمت المواطن من دفع الرشوة وحمت الدولة حقها ومنع النهب بالمصالح الحكومية.

مشكلة الرشوة في المرور ، يتم عمل نظام لكامل الجمهورية يتم وضع كاميرات مخصصة  لرصد كل مخالف وعن طريق رقم لوحة المركبة يتم وضع المخالفة الكترونيا ، ويتم تبليغ صاحب المركبة بالمخالفة بالطريقة التي حددها مسبقا لدى الجهة المعنية (تكون عبر الاميل او الموبايل) ويتم سداد هذ المخالفة الكترونياً ايضا.
وقف كل معاملات (مثل اصدار رخصة قياده او جواز سفر او السفر خارج البلد أو عداد كهرباء او ماء … الخ)  من للدوله حق عنده من مخالفة او غيرها حتى يتم سداد هذه المخالفات ، وبذلك نضمن حق الدولة ، وايضا حصول المساواه بين المواطنين.

سد الفجوة بين الرئيس والمرؤوس وذلك بوضع وسائل اتصال مباشره لقسم محايد في الجهة المعنية في حال وجود شكوى او ملاحظة او اقتراح وتأخذ هذه الاتصالات محل اهتمام من قبل الجهة المعنيه وإتخاذ الإجراءات المناسبة في اسرع وقت .

مشكلة تشابه الأسماء

تطبيق البصمة الإلكترونية على مستوى الجمهورية حتى لا يأخذ شخص بذنب شخص آخر .


حل مشاكل المصريين بالخارج

ويكون الحل عبر الخطوات التاليه :
  • تقوم القوى العاملة بعمل نشرات تثقيفيه توزعها على الشباب الراغب في السفر وما الواجب عليهم اتباعه .
  • عدم منح شهادات لأي شخص مهما كان الا في مجاله وبالمهن التي يجيدها.
  • وضع رقابة صارمة على مكاتب السفريات لمنع نهب المسافر والتغرير به.
  • تقوم القوى العاملة بوضع إجراء موافقه أوليه من القوى العاملة قبل التأشير للمسافر وذلك للتأكد من استكمال كل أوراقه وأوراقه سليمه .
  • يقوم طالب العاملين بتقديم عقود موثقه من دولته ومن وزارة خارجية الدولة المراد السفر لها ، وموثقه من السفاره المصريه في هذه الدوله على ان جميع التوقيعات والاختام سليمه وعلى مسؤوليتها ، ويقدم طالب العاملين وثائق التأمين الخاصة بهم للسفاره أيضا للتصادق عليها .
  • يتم وضع حد أدنى للأجور لكل فئه ، ولا تقوم السفارة بالتصديق على العقد إلا إذا استوفى كل الشروط الموضوعه .
  • ترعى السفارة الجالية المصرية ، وتكون ممثله للدفاع عن اي فرد من افراد الجالية لحفظ حقوقهم عن طريق إجراءات جديده تنتهجها وزارة الخارجية .
  • تقوم القوى العاملة بتعريف سريع عن أهم القوانين في الدولة المقصد ، وأرقام السفارة والمساعده في هذه البلد.
  • تتكفل وزارة الخارجية ممثلة في السفارة بمساعدة اي شخص يريد العودة إلى وطنه ويجد صعوبة في ذلك  (سواء مادية أو إجراءات تعسفيه من قبل حكومة أو افراد الدولة المتواجد بها) في اسرع وقت ممكن .


مشكلة الزراعة
تحل مشكلة الزراعة بفرض المحاصيل على المواطنين كما في السابق ودعمهم المادي والمعنوي وعمل دورات تشرف عليها المؤسسة التعليمية السابقة للنهوض بالزراعه وفكر المزارع ، وترشيد استهلاك المياه وإعادة تخطيط الأراضي بعد الزحف السكاني وعمل دراسة لطبيعة الأرض ومعالجتها .


هذا ليس الحل الكامل ولكن هو اقتراح فقط يتم دراسة وفق مناهج معينه وحديثة وليست عقيمة على اساس المرونة في الفترات الزمنية القادمة ، والفكره مطروحه للجميع للنقاش والإتقراح والتعديل فرأيكم يهمني جداً.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting